آخر تحديث : 07:25 PM - الخميس 9 - رمضان - 1439 هـ | 24 - مايو - 2018 م

مقال خالد المالك!

08:06 AM - الجمعة 30 - ربيع الثاني - 1439 هـ | 19 - يناير - 2018 م
سمر المقرن
سمر المقرن


الأكثر تداولاً ونقاشاً هذا الأسبوع، كان مقال الأستاذ خالد المالك الذي كتبه يوم الخميس الفائت، تحت عنوان: (بيني وبين الصحافة.. الخوف عليها). هذا المقال أثار معظم الأوساط السعودية والخليجية والعربية من مختلف الشرائح وليس على مستوى الشريحة الإعلامية فقط، لأنه أتى كوثيقة اعتراف بالأوضاع الحالية التي حاول الكثير إنكارها وعدم تصديقها، وهو أن الصحافة الورقية تحتضر إن لم تخضع لعملية إنعاش عاجلة طالب فيها الأستاذ خالد المالك خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- بعملية الإنقاذ هذه، والخوف من وفاة الصحافة الورقية هو ليس خوفاً على اندثار الطريقة التقليدية لقراءة الصحف، بل إنه خوف حقيقي على الصحافة الرصينة التي تمثل واجهة البلد وهي المرجع الأول لتكون الناطق باسم الوطن والمواطن، بعيداً -مع احترامي- عن الصحافة الصفراء التي صارت تخرج من غير المتخصصين بل وفيها من الجهل الكثير ما يسيء للصوت الإعلامي الحقيقي، عدا لخبطة وسائل التواصل الاجتماعي وأخبارها ومقالاتها التي يتناقلها الناس دون توثيق ومعظمها شائعات وتصفيات مقززة لكنها مع بالغ الأسف متداولة. موت شبه الصحافة الرسمية يعني نهاية صوت العقل الإعلامي، ومن وجهة نظري أن انحسار عدد الصحف المطبوعة والاعتماد على المواقع الإلكترونية لهذه الصحف هو حل أفضل من الخسائر الناجمة عن الطباعة وتشغيل المطابع، لأن الناس أصبحوا يعتمدون في قراءاتهم على الأجهزة الذكية، ولا يعيب المؤسسات الصحافية أن تنتقل إلى العصر التكنولوجي بعمل تطبيقات تتماشى مع احتياجات العصر، بالتالي سيكون الإعلان الذي هو أول الموارد المالية للصحف «إلكتروني»، وأظن أن هذه الأزمة أتت لكثير من الأسباب من بينها أن الصحف لم تتماشى مع احتياجات القارئ والمستهلك، لذا تم سحب البساط الإعلاني منها ورحل إلى السناب والانستقرام وتويتر الذي تغيب عنه بعض الصحف، أو تعمل من خلاله بطريقة تقليدية لا تختلف عن أوراق الصحف. في كل الأحوال، ما ذكره الأستاذ خالد المالك كان خطيراً جداً، بل ومخيف على مستقبل الفكر الإعلامي الناضج الذي تحتاجه البلاد، ويحتاجه الإنسان الواعي الذي قد يصل إلى مرحلة التعب والملل من الوجبات الإنستقرامية والسنابية بل ومشاهد الفيديو التي أغلبها لا تحمل هدفا ولا رسالة، وبالنهاية هي من تأكل الوجبة الإعلانية الدسمة.



مناشدة الأستاذ خالد المالك للقيادة السعودية تحتاج إلى أن نرفع جميعاً صوتنا معها، ليظل هناك مساحة للإعلام الرزين وإن تعالت حوله أصوات الصحافة الصفراء!



نقلًا عن “الجزيرة”

التعليقات
أضف تعليقك
  • إرسال

محمد بادي الروقي في ذمة الله

محمد بادي الروقي في ذمة الله انتقل إلى رحمة الله تعالى محمد بادي نحاس الروقي المستشار  في وزارة الخارجية سابقا أول من أمس التفاصيل

والد الثبيتي في ذمة الله

والد الثبيتي في ذمة الله انتقل الى رحمة الله تعالى فجر يوم أمس الأحد عبدالله بن سافر الثبيتي عن عمر يناهز 85عام وهو والد كل التفاصيل

البارقي يشكر المعزين في وفاة والدهم

البارقي يشكر المعزين في وفاة والدهم عبر  مدير عام فندق الطائف انتركونتننتال  الأستاذ سالم بن أحمد البارقي وإخوته  عن عظ التفاصيل

وفاة والد مدير انتركنتننتال بالطائف

وفاة والد مدير انتركنتننتال بالطائف انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ أحمد البارقي والد مدير عام فندق الطائف انتركنتننتال بالطائف الأستا التفاصيل

آل الشيخ يعتمد مجلس إدارة نادي الاتحاد: المقيرن رئيسًا والتركي نائبًا

آل الشيخ يعتمد مجلس إدارة نادي الاتحاد: المقيرن رئيسًا والتركي نائبًا ‏اعتمد تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السع التفاصيل

مدربا الفيصلي والاتحاد يؤكدان استعداد فريقيهما لمباراة كأس خادم الحرمين الشريفين

مدربا الفيصلي والاتحاد يؤكدان استعداد فريقيهما لمباراة كأس خادم الحرمين الشريفين أكد مدرب نادي الفيصلي فوك رازوفيتش أن فريقه استعد للمباراة النهائية على كأس خادم الحرمين الشريفين التفاصيل

إجراء قرعة البطولة الرمضانية الدولية لكرة القدم بجدة على كأس رئيس الهيئة العامة للرياضة

إجراء قرعة البطولة الرمضانية الدولية لكرة القدم بجدة على كأس رئيس الهيئة العامة للرياضة أجريت اليوم في محافظة جدة، مراسم قرعة البطولة الرمضانية الدولية لكرة القدم على كأس رئيس الهيئة الع التفاصيل

الأخضر يصعق محاربي الصحراء بهدفين

الأخضر يصعق محاربي الصحراء بهدفين نجح المدير الفني الأرجنتيني للمنتخب الوطني السعودي في إيجاد شخصية قوية للمنتخب الأخضر وذلك خلال ال التفاصيل