آخر تحديث : 07:08 AM - الخميس 7 - صفر - 1440 هـ | 18 - أكتوبر - 2018 م

صناعة السعادة في اليوم الوطني

10:20 AM - الجمعة 17 - محرم - 1440 هـ | 28 - سبتمبر - 2018 م
سمر المقرن
سمر المقرن


لم يفرح الناس من قبل باليوم الوطني كفرحتهم هذا العام، فكل الأدوات المقدمة والآليات المعمول بها في الاحتفاء بهذه المناسبة هذا العام هي أبواب مفتوحة على مصراعيها لتأسيس ثقافة السعادة، وهذا ليس في اليوم الوطني فحسب، بل هي في التغيير القائم والذي يهتم بالإنسان من الداخل والخارج، في محو ثقافة الموت والعويل واستبدالها بالحياة والفرح.



نعم، إننا نفرح وكل يوم تكبر فرحتنا، كما هي فرحتنا باليوم الوطني هذا العام أكبر من فرحتنا السابقة، والقادم يكبر بالفرح والسعادة لأنها الثقافة البديلة لتأسيس مشاعر وجدانية تنظر للحياة بصورة مختلفة، تحمل النظرة إلى الانفتاح نحو السعادة بعد تأسيس كافة محفزاتها بعيداً عن الانغلاق بكل معانيه وأشكاله وأحزانه.



البيئة السعودية الآن تحمل معاني إنسانية خضراء منبسطة برؤية بعيدة جداً إلى الحياة، بلا محددات تعوق الإنسان السعودي من الداخل، لأن السعادة هي بوابة الإنجازات والعطاءات المتنوعة لبناء المجتمع.



أنظر من حولي لهذا التغيير الذي يحمل صناعة مفاهيم جديدة في المجتمع لم نكن نعرفها من قبل، النظر إلى قياس هذه التغييرات وتأثيرها على الفرد والمجتمع، وما رأيناه هذه الأيام من احتفالات باليوم الوطني هي واحدة من أدوات التغيير عميقة التأثير داخلياً ودولياً، وبعيداً عن الفرحة الداخلية بهذا اليوم العظيم، مجرد رؤيتنا للاحتفاء الدولي بمناسبتنا الوطنية هو تعزيز لمشاعر الفخر بقوة وتأثير المملكة على مستوى العالم، بل ليست المشاركات الدولية والعربية فقط التي تعزز مشاعر المحبة بيننا وبين الشعوب الأخرى، فإن فيديو بسيط لمجموعة من الفلبينيين يشاركوننا الفرحة باليوم الوطني، هذا له تأثير قوي ومعانٍ عميقة بعيدة المدى.



كل ما حصل ليس مجرّد شكليات بل هي صناعة فكر لتعزيز قوة الإنسان السعودي في الداخل والخارج وتأثيره مما يزيد الشعور بالفخر والاعتزاز، وهذا كلّه مرده إلى ثقافة السعادة التي تقوم على صناعة ليست سهلة ولا مجرد فعاليات عشوائية، بل هي مدروسة لتحقيق أهداف واضحة في التغيير الفكري والثقافي والمجتمعي للأفضل.



ما نعيشه اليوم قد يتراءى لي ولأبناء جيلي بمثابة حلم، أن نعايش هذه الاتجاهات الجديدة للحياة، بعد سنوات طويلة من هجرة الحياة وسط متناقضات كانت مؤلمة وموجعة.



اليوم البساط الأخضر ممتد باتساع العين بل لما هو أبعد، هو الوطن الذي لا يمر يوماً دون منجزات جديدة هي إضافة لصناعة أدوات السعادة.. كل عام وقيادتنا ومملكتنا بخير وسعادة.



نقلا عن الجزيرة

التعليقات
أضف تعليقك
  • إرسال

محمد بادي الروقي في ذمة الله

محمد بادي الروقي في ذمة الله انتقل إلى رحمة الله تعالى محمد بادي نحاس الروقي المستشار  في وزارة الخارجية سابقا أول من أمس التفاصيل

والد الثبيتي في ذمة الله

والد الثبيتي في ذمة الله انتقل الى رحمة الله تعالى فجر يوم أمس الأحد عبدالله بن سافر الثبيتي عن عمر يناهز 85عام وهو والد كل التفاصيل

البارقي يشكر المعزين في وفاة والدهم

البارقي يشكر المعزين في وفاة والدهم عبر  مدير عام فندق الطائف انتركونتننتال  الأستاذ سالم بن أحمد البارقي وإخوته  عن عظ التفاصيل

وفاة والد مدير انتركنتننتال بالطائف

وفاة والد مدير انتركنتننتال بالطائف انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ أحمد البارقي والد مدير عام فندق الطائف انتركنتننتال بالطائف الأستا التفاصيل

آل الشيخ : سننافس على استضافة كل البطولات الدولية

آل الشيخ : سننافس على استضافة كل البطولات الدولية أكد تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة أنهم يهدفون في الفترة المقبلة إلى المنافسة على استضاف التفاصيل

"الأخضر" يقدم أداء مميزًا.. ويخسر بهدفَيْن من "السامبا"

"الأخضر" يقدم أداء مميزًا.. ويخسر بهدفَيْن من "السامبا" خسر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مباراته الودية أمام منتخب البرازيل بهدفين دون رد ضمن مباريات التفاصيل

انطلاق بطولة جدة لجمال الخيل العربية الأصيلة بجدة

انطلاق بطولة جدة لجمال الخيل العربية الأصيلة بجدة انطلقت اليوم بطولة جدة لجمال الخيل العربية الأصيلة التي تنظمها شركة جمال الجواد العربي ومربط اللنج التفاصيل

بطولة جدة لجمال الخيل العربية الأصيلة تنطلق غداً بمشاركة 188 جواداً

بطولة جدة لجمال الخيل العربية الأصيلة تنطلق غداً بمشاركة 188 جواداً تنطلق غداً بطولة جدة لجمال الخيل العربية الأصيلة التي تنظمها شركة جمال الجواد العربي بجدة وتستمر ل التفاصيل