آخر تحديث : 02:34 PM - الخميس 23 - شوال - 1440 هـ | 27 - يونيو - 2019 م

صناعة السعادة في اليوم الوطني

10:20 AM - الجمعة 17 - محرم - 1440 هـ | 28 - سبتمبر - 2018 م
سمر المقرن
سمر المقرن


لم يفرح الناس من قبل باليوم الوطني كفرحتهم هذا العام، فكل الأدوات المقدمة والآليات المعمول بها في الاحتفاء بهذه المناسبة هذا العام هي أبواب مفتوحة على مصراعيها لتأسيس ثقافة السعادة، وهذا ليس في اليوم الوطني فحسب، بل هي في التغيير القائم والذي يهتم بالإنسان من الداخل والخارج، في محو ثقافة الموت والعويل واستبدالها بالحياة والفرح.



نعم، إننا نفرح وكل يوم تكبر فرحتنا، كما هي فرحتنا باليوم الوطني هذا العام أكبر من فرحتنا السابقة، والقادم يكبر بالفرح والسعادة لأنها الثقافة البديلة لتأسيس مشاعر وجدانية تنظر للحياة بصورة مختلفة، تحمل النظرة إلى الانفتاح نحو السعادة بعد تأسيس كافة محفزاتها بعيداً عن الانغلاق بكل معانيه وأشكاله وأحزانه.



البيئة السعودية الآن تحمل معاني إنسانية خضراء منبسطة برؤية بعيدة جداً إلى الحياة، بلا محددات تعوق الإنسان السعودي من الداخل، لأن السعادة هي بوابة الإنجازات والعطاءات المتنوعة لبناء المجتمع.



أنظر من حولي لهذا التغيير الذي يحمل صناعة مفاهيم جديدة في المجتمع لم نكن نعرفها من قبل، النظر إلى قياس هذه التغييرات وتأثيرها على الفرد والمجتمع، وما رأيناه هذه الأيام من احتفالات باليوم الوطني هي واحدة من أدوات التغيير عميقة التأثير داخلياً ودولياً، وبعيداً عن الفرحة الداخلية بهذا اليوم العظيم، مجرد رؤيتنا للاحتفاء الدولي بمناسبتنا الوطنية هو تعزيز لمشاعر الفخر بقوة وتأثير المملكة على مستوى العالم، بل ليست المشاركات الدولية والعربية فقط التي تعزز مشاعر المحبة بيننا وبين الشعوب الأخرى، فإن فيديو بسيط لمجموعة من الفلبينيين يشاركوننا الفرحة باليوم الوطني، هذا له تأثير قوي ومعانٍ عميقة بعيدة المدى.



كل ما حصل ليس مجرّد شكليات بل هي صناعة فكر لتعزيز قوة الإنسان السعودي في الداخل والخارج وتأثيره مما يزيد الشعور بالفخر والاعتزاز، وهذا كلّه مرده إلى ثقافة السعادة التي تقوم على صناعة ليست سهلة ولا مجرد فعاليات عشوائية، بل هي مدروسة لتحقيق أهداف واضحة في التغيير الفكري والثقافي والمجتمعي للأفضل.



ما نعيشه اليوم قد يتراءى لي ولأبناء جيلي بمثابة حلم، أن نعايش هذه الاتجاهات الجديدة للحياة، بعد سنوات طويلة من هجرة الحياة وسط متناقضات كانت مؤلمة وموجعة.



اليوم البساط الأخضر ممتد باتساع العين بل لما هو أبعد، هو الوطن الذي لا يمر يوماً دون منجزات جديدة هي إضافة لصناعة أدوات السعادة.. كل عام وقيادتنا ومملكتنا بخير وسعادة.



نقلا عن الجزيرة

التعليقات
أضف تعليقك
  • إرسال

بافيل يحتفل بزفاف ابنته

بافيل يحتفل بزفاف ابنته احتفل رجل الأعمال مدير عام شركة أبناء سعيد محمد بافيل المحدودة الأستاذ / محمد سعيد بافيل بزفاف ابن التفاصيل

محمد بادي الروقي في ذمة الله

محمد بادي الروقي في ذمة الله انتقل إلى رحمة الله تعالى محمد بادي نحاس الروقي المستشار  في وزارة الخارجية سابقا أول من أمس التفاصيل

والد الثبيتي في ذمة الله

والد الثبيتي في ذمة الله انتقل الى رحمة الله تعالى فجر يوم أمس الأحد عبدالله بن سافر الثبيتي عن عمر يناهز 85عام وهو والد كل التفاصيل

البارقي يشكر المعزين في وفاة والدهم

البارقي يشكر المعزين في وفاة والدهم عبر  مدير عام فندق الطائف انتركونتننتال  الأستاذ سالم بن أحمد البارقي وإخوته  عن عظ التفاصيل

تركي آل الشيخ يستقيل من رئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم

تركي آل الشيخ يستقيل من رئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم أعلن تركي آل الشيخ رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم استقالته من منصبه كرئيس للاتحاد إلى جانب استقالت التفاصيل

لمدة 4 سنوات مقبلة.. "فهد بن نافل" رئيساً للهلال

لمدة 4 سنوات مقبلة.. "فهد بن نافل" رئيساً للهلال أعلن نادي الهلال انتخاب فهد بن سعد بن نافل رئيساً للنادي لمدة أربعة أعوام. ويأتي انتخاب بن نافل التفاصيل

"آل الشيخ": "هيئة الترفية" تفكّر في رعاية فريق "شيفليد يونايتد"

"آل الشيخ": "هيئة الترفية" تفكّر في رعاية فريق "شيفليد يونايتد"  دعا تركي آل الشيخ المستشار في الديوان الملكي رئيس الهيئة العامة للترفية، الشركات السعودية لت التفاصيل

الجابر : لم أستلم ملف اللاعبين الأجانب في الهلال

الجابر : لم أستلم ملف اللاعبين الأجانب في الهلال أكد سامي الجابر أنه لم يتسلم ملف تعاقدات الهلال مع اللاعبين الأجانب للموسم المقبل. وقال الجابر م التفاصيل