آخر تحديث : 11:21 AM - الثلاثاء 14 - شوال - 1440 هـ | 18 - يونيو - 2019 م

المرأة في الصحافة الأخلاقية!

11:23 AM - الجمعة 18 - رمضان - 1440 هـ | 24 - مايو - 2019 م
سمر المقرن
سمر المقرن


خرجت الصحافية الأمريكية هانا ستورم، بمشروع أطلقت عليه (الصحافة الأخلاقية) تختلف عن مبادرة الصحافة الأخلاقية التي خرجت قبل أكثر من عشر سنوات لدعم مستوى الجودة في وسائل الإعلام. مشروع هانا ستورم مبني على عدة محاور تدعم المرأة في المجال الإعلامي، بعد التحذيرات التي أطلقها مشروع مراقبة وسائل الإعلام العالمية في عام 2015م، في أن التقدم لتحقيق المساواة الفعلية بين المرأة والرجل قد توقف فعلياً، وأنه بعد دراسة أجريت على 114 بلداً تبين أن نسبة النساء لم تتجاوز 24% من الذين سُمع عنهم أو قُرئ عنهم أو تمت رؤيتهم في الصحف والتلفزيون الإذاعة، وحتى على مستوى الإعلام الجديد سواء في القصص الإخبارية أو تغريدات تويتر فالنسبة لم تتجاوز 26%. وتتطلع هانا ستورم من خلال عدة مشاريع إلى دعم الصحافيات بعد أن تأكدت من أن الصورة النمطية القديمة تجاه المرأة في المجتمع الإعلامي ما زالت موجودة، ما تسبب في ندرة وجودها في مواقع قيادية داخل وسائل الإعلام.



من ضمن مبادرات هانا ستورم التي قرأت عنها في مشروعها الجديد الذي أطلقته في أبريل الماضي، هو طريقة إعداد التقارير والمواد الإعلامية والتحيزات المقصودة أو غير المقصودة تجاه المرأة في حال كانت مواد خاصة بالعنف ضد المرأة أو حتى مواضيع أخرى كانت المرأة هي المتضررة فيها، حيث يتضح التحيز من خلال إلقاء اللوم على المرأة أو أنها سبباً لنتيجة هذه الأفعال!



وتركز هانا ستورم في مشروعها على الضرر الذي تتعرض لها الصحافيات عبر وسائل التواصل المختلفة في الإنترنت، والتحرش والهجوم الذي يصل في بعض الأحيان إلى الاعتداء الجنسي عبر الإنترنت، وبطبيعة الحال فإن المرأة العاملة في وسائل الإعلام أكثر عرضة لهذا الهجوم من زميلها الرجل!



في الحقيقة، قرأت عن مشروع الصحافة الأخلاقية بإعجاب شديد، ولاحظت رغم عالميته وعدم تحديد أي بلد لهذا المشروع، إلا أنه قابل للتطبيق في كل دول العالم، حيث تبدو الاحتياجات والمعاناة متشابهة وإن اختلفت بعض المقاييس من بلد لآخر ومن مجتمع لآخر، إلا أن المرأة العاملة في وسائل الإعلام تتشابه دائماً بغض النظر عن النطاق الجغرافي أو العادات والتقاليد التي قد تحكم كل بلد، فما زال وجود المرأة يعتبر أقل بكثير من زميلها الرجل في وسائل الإعلام، لا على مستوى العمل داخل المؤسسة ولا في المواقع القيادية، ولا حتى في البرامج التلفزيونية، التي يهيمن عليها الرجال، والمفارقة أن بداية ظهور المناداة بتمكين المرأة جاءت عبر الإعلام الذي ما زال الأقل تطبيقاً له!



نقلا عن الجزيرة

التعليقات
أضف تعليقك
  • إرسال

محمد بادي الروقي في ذمة الله

محمد بادي الروقي في ذمة الله انتقل إلى رحمة الله تعالى محمد بادي نحاس الروقي المستشار  في وزارة الخارجية سابقا أول من أمس التفاصيل

والد الثبيتي في ذمة الله

والد الثبيتي في ذمة الله انتقل الى رحمة الله تعالى فجر يوم أمس الأحد عبدالله بن سافر الثبيتي عن عمر يناهز 85عام وهو والد كل التفاصيل

البارقي يشكر المعزين في وفاة والدهم

البارقي يشكر المعزين في وفاة والدهم عبر  مدير عام فندق الطائف انتركونتننتال  الأستاذ سالم بن أحمد البارقي وإخوته  عن عظ التفاصيل

وفاة والد مدير انتركنتننتال بالطائف

وفاة والد مدير انتركنتننتال بالطائف انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ أحمد البارقي والد مدير عام فندق الطائف انتركنتننتال بالطائف الأستا التفاصيل

"آل الشيخ": "هيئة الترفية" تفكّر في رعاية فريق "شيفليد يونايتد"

"آل الشيخ": "هيئة الترفية" تفكّر في رعاية فريق "شيفليد يونايتد"  دعا تركي آل الشيخ المستشار في الديوان الملكي رئيس الهيئة العامة للترفية، الشركات السعودية لت التفاصيل

الجابر : لم أستلم ملف اللاعبين الأجانب في الهلال

الجابر : لم أستلم ملف اللاعبين الأجانب في الهلال أكد سامي الجابر أنه لم يتسلم ملف تعاقدات الهلال مع اللاعبين الأجانب للموسم المقبل. وقال الجابر م التفاصيل

 مصادر تكشف سبب إيقاف نادي الهلال لجميع مفاوضاته مع اللاعبين الجدد

مصادر تكشف سبب إيقاف نادي الهلال لجميع مفاوضاته مع اللاعبين الجدد كشفت مصادر ، أن إدارة نادي الهلال المكلفة برئاسة عبدالله الجربوع، تتجه إلى إيقاف مفاوضاتها لاست التفاصيل

دوري أبطال آسيا: النصر السعودي يتعادل مع ذوب آهن الإيراني بدون أهداف

دوري أبطال آسيا: النصر السعودي يتعادل مع ذوب آهن الإيراني بدون أهداف تعادل النصر السعودي مع ذوب آهن الإيراني بدون أهداف في اللقاء الذي جمعهما في الدوحة في الجولة الأخي التفاصيل